المسؤولية الاجتماعية

المسؤولية الاجتماعية

غرس مؤسس ماسك، الوالد محمد إبراهيم السبيعي، رحمه الله (1915 – 2017م) مبادئ المشاركة المجتمعية في صلب الرؤية والرسالة والخطط الاستراتيجية لـ (ماسك) منذ تأسيسها في 2010م.

وقد نفذت (ماسك) خلال السنوات الثلاث الماضية عشرات من المبادرات المجتمعية حيث ركزت على استهداف ثلاثة مجالات رئيسية وهي:

المجال الأول: تعزيز وتمكين رواد الأعمال والإسهام في تحفيزهم وتأهيلهم لدخول سوق العمل، والنجاح في إدارة مشاريعهم، ولديها في هذا المجال مبادرات (عصاميون) و (وثبة) و (بادر).

المجال الثاني: دعم ومساندة الجمعيات والمبادرات الخيرية "المتخصصة" في تقديم الخدمات الصحية للفئات الأكثر حاجة والأقل دخلاً، شريطة أن تكون هذه الجمعيات ذات فاعلية وديناميكية وحوكمة عالية

المجال الثالث: التعاون مع الجهات الحكومية والخيرية والبحثية لإجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بتقديم حلول تشريعية وتنظيمية تُطوق وتعالج مشكلات المجتمع وفق أدوات موضوعية وعلمية.

وتحرص ماسك على مواءمة خططها ومبادراتها المجتمعية مع أهداف رؤية المملكة 2030م المتصلة برفع معدلات إسهام القطاع غير الربحي في الناتج المحلي، والمتعلقة بتحسين جودة الحياة وتعزيز العمل التطوعي في المملكة.

واعتمدت ماسك للإسهام في تحقيق هذه المستهدفات جملة من المبادرات المجتمعية في جميع مناطق المملكة دون استثناء.

وإيماناً من ماسك بدورها وواجبها الوطني في تحفيز الشركات على توسيع مشاركاتها المجتمعية فإنها تعمل دوما على نقل تجربتها في المسؤولية الاجتماعية في جميع الملتقيات والمنتديات واللجان التي تدعى لها، وتقدم كل خبراتها للشركات الصديقة الراغبة في توسيع نطاق مسؤوليتها المجتمعية.

وتفخر ماسك بأن أعضاء مجلس إداراتها ورئيسها التنفيذي يشاركون في عضوية مجالس العديد من المؤسسات والجمعيات والصناديق الخيرية، وهم بذلك يمتلكون قدراً هائلاً من الاطلاع على النشاط الخيري والاجتماعي ويسخرونه في تطوير أداء برامج المسؤولية الاجتماعية التي تعتمدها ماسك.

وثمة مثال آخر على المسؤولية الاجتماعية للشركة وهو منتدى ماسك السنوي الذي يساعد في جذب كبار الشخصيات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية من رؤساء الشركات المتعددة الجنسيات والمؤسسات الأكاديمية